هيئة علماء السودان تفتي بحرمة التساهل في حفظ الأمن
By admin
Published: December 9, 2009
تعقد مؤسسة الرئاسة ظهر اليوم اجتماعاً دورياً يضم رئيس الجمهورية ونائبيه بمقر مجلس الوزراء، وعلمت «الرأي العام» أن الفريق سلفاكير ميارديت النائب الأول، رئيس حكومة الجنوب سيصل من جوبا صباح اليوم. وقال سلفاكير امام مجلس تشريعي الجنوب أمس ان اتفاقية السلام وصلت مرحلة خطيرة بسبب ما اسماه تلكؤ المؤتمر الوطني. ونفت مصادر رفيعة أن يكون الاجتماع الرئاسي طارئاً ومتعلقاً بتداعيات مسيرة الاثنين، وأكدت أن الاجتماع كان مرتّباً ومحدداً من قبل. وقال مصدر إن الاجتماع سبقته جملة من الاجتماعات الفرعية المتعلقة بمناقشة القضايا العالقة بين الطرفين، وإن مؤسسة الرئاسة رأت أن الوقت بات مناسباً لعقد الاجتماع، وأضاف المصدر أنه سيتطرق بالضرورة لمسيرة المعارضة والتداعيات والتطورات التي صاحبتها. وفي السياق قال د. نافع على نافع مساعد رئيس الجمهورية، نائب رئيس المؤتمر الوطني إن أحزاب حكومة الوحدة الوطنية اتفقت على ان ما حدث قصد منه إحداث فوضى خلاقة. واضاف في اجتماع لأحزاب الحكومة مساء أمس ان الدولة قادرة على احباط أي مخطط. من ناحيتها وصفت الحركة الشعبية ما حدث للدستوريين من أعضائها بأنّه إهانة، وقالت إن السلطة أرادت وقف المسيرة السلمية بالقوة وتحويلها إلى صراع بين الشمال والجنوب. وأكد أتيم قرنق نائب رئيس المجلس الوطني، القيادي بالحركة في مؤتمر صحفي بدار الحركة، قطاع الشمال أمس، تمسك الحركة باتفاقية السلام الشامل، وأضاف أن المؤتمر الوطني خرق الاتفاقية.ومن جهته أكد باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية، أن سلفاكير سيلتقي فور وصوله اليوم بقادة إعلان جوبا للتفاكر معهم حول ما تم في المسيرة، وقال إن القوى السياسية أكّدت على قيام مسيرة أخرى الأسبوع المقبل.وقال باقان إن ما حدث مؤامرة ضد الحركة. وأضاف: «تم تأجيل مسيرة غدٍ الخميس حتى يتم الإعداد الجماهيري واستنهاض الجماهير في المحليات بكل أنحاء السودان، وأشار إلى مشاورات ستتم اليوم لتحديد موعد جديد للمسيرة». من جانبه نوّه ياسر عرمان نائب الأمين العام للحركة لوجود حالة طوارئ غير مُعلنة بالبلاد – على حد قوله -، وأكّد أن الحركة اتجهت نحو العمل السلمي الديمقراطي، وأشار لاعتقال (126) شخصاً في ودمدني. وأفتت هيئة علماء السودان بحرمة تساهل الحكومة في حفظ الأمن وفتح الباب أمام من أسمتهم بالحاقدين العابثين بأمن البلاد واستقرار أهلها، وبحرمة خروج المسلم في مظاهرات ينظِّمها من وصفتهم بأعداء الإسلام من العنصريين ودعاة الفتنة والشقاق والنفاق والطامعين في السلطة والحكم بأية وسيلة.
الخرطوم: مريم – هنادي – أميرة – خالد
